دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-09-24

ستاد الحسن إلى أين .. "تعبنـــــا"!!

 ارحيل الخالدي

ثلاثة جولات مضت من عمر دوري المحترفين وما زال المشهد الرياضي في شمال المملكة يرسم علامات استفهام كبرى حول أداء وزارة الشباب والجهات المعنية بإدارة المنشآت الرياضية، فبعد فترة التوقف والإعداد التي منحتها الأندية والاتحاد للوزارة على طبق من ذهب لإنجاز أعمال الصيانة في "ستاد الحسن" إلا أن الواقع المؤلم يثبت أن الملف لا يزال يدار بعقلية المماطلة والبطء الشديد.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها صحيفة "الملاعب" فإن أعمال الصيانة في ستاد الحسن لا تزال في مراحلها البدائية الأولى، حيث الصور والمشاهد الحية من قلب الملعب تكشف بوضوح أن كافة المرافق الحيوية والخدمية ما زالت كما هي دون أي تغيير ملموس، حيث قامت الجهات المعنبة بقشط وقلع العشب القديم بالكامل على أساس استبداله لكن المأساة تمثلت في ترك الأرضية "برملها" دون تركيب العشب الجديد حتى اللحظة وأن الأعمال التي كان من المفترض أن تكون جاهزة ومسلمة منذ أكثر من أسبوع، لا تزال معلقة وفي مراحل متأخرة جداً، وكأن العملية توقفت عند مرحلة الهدم دون التفكير في البناء، مما يحسم الجدل ويؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الملعب سيبقى خارج الخدمة ولن يكون جاهزًا لاستقبال المنافسات قبل انطلاق مرحلة الاياب من دوري المحترفين على أقل تقدير.

هذا التعثر غير المبرر يدفع ثمنه الباهظ أندية الشمال التي وجدت نفسها "مهجّرة" كروياً ومجبرة على إقامة مبارياتها البيتية في عمان مما يُترجم عملياً إلى إرهاق بدني وفني وسفر متواصل للاعبين والأجهزة الفنية وضغط بدني إضافي على مدار الأسابيع بالاضافة الى حرمان جماهير الشمال من ميزتها الأرضية، وسط مشقة كبيرة يتكبدها المشجعون للوصول إلى العاصمة.

ويبدو أن وزارة الشباب لا تزال غير مدركة لحجم الكارثة الحقيقية والتحديات الخانقة التي تفرضها على أندية الشمال دون جدول زمني محدد ودون إنهاء للحد الأدنى من الأعمال، حيث يعد تقصيراً غير مفهوم بات يخيم بظلاله على المنافسة وعدالة الفرص بين جميع أندية الدوري.

السؤال الذي يطرحه الشارع الرياضي اليوم إلى متى ستبقى أندية الشمال وجماهيرها ضحية للبطء الإداري وسوء التخطيط؟ ومن يتحمل التكلفة المادية والمعنوية لتشريد فرق تلعب باسم وطن وتنافس على ألقاب، وهل ستبقى ملفاتنا الرياضية تدار على هذا النحو من التخبط واللامبالاة.
عدد المشاهدات : ( 3081 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .